السيد هاشم البحراني

198

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

حيث كان . « 1 » 3 - وعنه عن أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه قال : حدّثني أبو النجم « 2 » بدر بن عمّار الطبرستاني ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي « 3 » ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إن حميدة أخبرتني بشيء ظنّت أنّي لا أعرفه وكنت أعلم به منها . قلنا له : وما أخبرتك به ؟ قال : ذكرت أنه لمّا سقط من الأحشاء سقط واضعا يديه على الأرض رافعا رأسه إلى السماء فأخبرتها أن ذلك أمارة رسول اللّه والوصّي إذا خرج من بطن امّه أن تقع يداه على الأرض رافعا رأسه إلى السماء يقول : شَهِدَ اللَّه أَنَّه لا إِله إِلَّا هُوَ والْمَلائِكَةُ « 4 » الآية ، أعطاه اللّه العلم الأوّل والعلم الآخر ، واستحق زيارة الروح في ليلة القدر ، وهو أعظم خلقا من جبرئيل « 5 » .

--> ( 1 ) دلائل الإمامة : 146 ح 1 . ( 2 ) أبو النجم بدر بن عمّار الطبرستاني ، روى صاحب « الدلائل » في غير واحد من مواضع كتابه هذا عنه بواسطة أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه الشيباني المتوفّى « 387 » ه وهو يروى عن الشلمغاني ولكن لم أظفر على ترجمة له في كتب التراجم . ( 3 ) أبو جعفر محمّد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر ، له كتب وروايات ، قال الشيخ : كان مستقيم الطريقة ، ثم تغيّر وظهرت منه مقالات منكرة إلى أن أخذه السلطان فقتله وصلبه ببغداد وله من الكتب التي عملها في حال الاستقامة : « كتاب التكليف » وعدّه في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، وقال الزركلي في الاعلام ج 7 / 157 : إدّعى الشلمغاني أن اللاهوت حل فيه وأحدث شريعة جاء فيها بالغريب ، فأفتى علماء بغداد بإباحة دمه فأمسكه الراضي باللّه العباسي فقتله وأحرق جثته سنة « 322 » . ( 4 ) آل عمران : 18 . ( 5 ) دلائل الإمامة : 147 ح 1 .