السيد هاشم البحراني

165

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّا لنسافر ولا يكون معنا نخالة فنتدلّك بالدقيق . فقال : لا بأس إنّما الفساد فيما أضرّبا لبدن وأتلف المال ، وأمّا ما أصلح البدن فإنّه ليس بفساد ، إنّي ربما أمرت غلامي فلت لي النقي بالزيت ثم أتدلّك به . « 1 » 5 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، قال : خرج أبو عبد اللّه عليه السلام من الحمّام فتلبّس وتعمّم فقال لي : إذا خرجت من الحمّام فتعمّم قال : ما تركت العمامة عند خروجي من الحمّام شتاء ولا صيفا « 2 » . « 3 » 6 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، رفعه عن عبد اللّه بن مسكان ، قال : كنّا جماعة من أصحابنا دخلنا الحمّام فلمّا خرجنا لقينا أبو عبد اللّه عليه السلام فقال لنا : من اين أقبلتم ؟ فقلنا له : من الحمّام . فقال : أنقى اللّه غسلكم « 4 » . فقلنا له : جعلنا اللّه فداك وإنّا جئنا معه حتّى دخل الحمّام ،

--> ( 1 ) الكافي ج 6 / 499 ح 16 وعنه الوسائل ج 1 / 397 ح 5 وعن المحاسن : 312 ح 28 وأخرجه في البحار ج 76 / 75 ح 18 عن المحاسن . ( 2 ) في المصدر : في شتاء ولا صيف . ( 3 ) الكافي ج 6 / 500 ح 17 وعنه الوسائل ج 1 / 379 ح 1 وفي الفقيه ج 1 / 117 ح 246 نحوه . ( 4 ) الغسل « بضم الغين المعجمة وسكون السين المهملة وضمّها » : الاسم من غسل « وبضم الغين وكسرها مع سكون السين » : ما يغسل به من ماء وأسنان وغيرها .