السيد هاشم البحراني

147

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

الباب الثالث والعشرون فيما يقوله إذا خرج إلى مكة ، ومسحه الحجر والتزامه الركن وما يقوله عند نحر الهدي وفي الكعبة والخروج منها وعند دخوله على النبي - صلّى اللّه عليه وآله - ودعاؤه لزوار الحسين - عليه السلام - 1 - محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عن محمّد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، قال : صحبت أبا عبد اللّه عليه السلام وهو متوجّه إلى مكّة فلمّا صلّى قال : أللّهم خل سبيلنا وأحسن مسيرنا « 1 » وأحسن عافيتنا . وكلّما صعد آكمة « 2 » قال : أللّهم لك الشرف « 3 » على كل شرف . « 4 » 2 - وعنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول لمّا إنتهى إلى

--> ( 1 ) في المصدر : وأحسن تسييرنا . ( 2 ) الأكمة « محرّكة » : التل دون الجبال ، أو الموضع يكون أشدّ ارتفاعا ممّا حوله - القاموس - . ( 3 ) الشرف « محركّة » : العلوّ ، والمكان العالي ، فأريد هنا بالأوّل وبالثاني الثاني - مرآة العقول - . ( 4 ) الكافي ج 4 / 287 ح 1 وعنه الوسائل ج 8 / 286 ح 2 وعن المحاسن : 353 ح 43 واخرجه في البحار ج 76 / 245 ح 32 عن المحاسن .