السيد هاشم البحراني

129

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

جعلت فداك هذا رأس المال وهذا الآخر الربح . فقال : إن هذا الرّبح كثير ولكن ما صنعتم في المتاع ؟ فحدّثه كيف صنعوا وكيف تحالفوا . فقال : سبحان اللّه تحلفون على قوم مسلمين ألّا تبيعوهم إلّا بربح الدينار دينارا ؟ ! ثم أخذ أحد الكيسين فقال : هذا رأس مالي ولا حاجة لنا في هذا الربح ، ثم قال : يا مصادف مجالدة السيوف أهون من طلب الحلال . « 1 »

--> ( 1 ) الكافي ج 5 / 161 ح 1 وعنه البحار ج 47 / 59 ح 111 وفي الوسائل ج 12 / 311 ح 1 وعنه وعن التهذيب ج 7 / 13 ح 58 .