السيد هاشم البحراني
104
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
القزويني ، قال : أخبرنا محمّد بن وهبان قال : حدّثنا أبو عيسى « 1 » محمّد ابن إسماعيل بن حيّان الورّاق في دكانه بسكة الموالي ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأسدي ، قال : حدّثنا أبو سعيد عبّاد بن يعقوب الأسدي قال : حدّثنا خلّاد أبو علي « 2 » ، عن رجل ، قال : كنّا جلوسا عند جعفر عليه السلام فجائه سائل فأعطاه درهما ، ثم جاء آخر فأعطاه درهما ، ثم جاء آخر فأعطاه درهما ثم جاء الّرابع فقال له : يرزقك ربّك . ثم أقبل علينا فقال : لو أن أحدكم كان عنده عشرون ألف درهم وأراد أن يخرجها في هذا الوجه لأخرجها ثم بقي ليس عنده شيء كان من الثلاثة الّذين دعوا فلم يستجب لهم دعوة : رجل آتاه اللّه مالا فمزّقه فلم يحفظه فدعا اللّه أن يرزقه ، فقال : ألم أرزقك ؟ فلم يستجب له دعوة وردّت عليه دعوته . ورجل جلس في بيته وسئل اللّه أن يرزقه ، قال : أفلم أجعل لك إلى طلب الرزق سبيلا أن تسير في الأرض وتبتغي من فضلي ؟ فردّت عليه دعوته . ورجل دعا على امرأته فقال : ألم أجعل أمرها في يدك ؟ فردّت عليه دعوته « 3 » .
--> ( 1 ) لم أظفر على ترجمة له . ( 2 ) خلّاد مشترك ، وخلّاد أبو علي مجهول . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 / 292 وعنه البحار ج 93 / 359 ح 19 والوسائل ج 4 / ص 1160 .