السيد هاشم البحراني
102
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
وفي نسخة أخرى : وأعطاه ، فأدبّه اللّه تبارك وتعالى على القصد فقال : ولا تَجْعَل يَدَك مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِك ولا تَبْسُطْها كُل الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً « 1 » . « 2 » 8 - وعنه عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، عن مرازم ، عن مصادف ، قال : كنت عند « 3 » أبي عبد اللّه عليه السلام بين مكّة والمدينة ، فمررنا على رجل في أصل شجرة وقد ألقى بنفسه ، فقال : مل بنا إلى هذا الرّجل فإنّي أخاف أن يكون قد أصابه عطش ، فملنا فإذا رجل من الفراسين « 4 » طويل الشعر ، فسأله أعطشان أنت ؟ فقال : نعم . فقال لي : انزل يا مصادف فاسقه ، فنزلت فسقيته ، ثم ركبت وسرنا فقلت : هذا نصرانيّ تتصدّق على نصراني ؟ فقال : نعم إذا كانوا في مثل هذا الحال . « 5 » 9 - وعنه عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حسين بن مختار ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال صحبته بين مكّة والمدينة فجاء سائل فأمر أن يعطى ، ثم جاء آخر فأمر أن يعطى ، ثم جاء آخر فأمر أن يعطى ، ثم جاء الرّابع ، فقال أبو عبد اللّه
--> ( 1 ) الإسراء : 29 . ( 2 ) الكافي 4 / 55 ح 7 وتقدّم أن البحار ج 16 / 271 ح 90 أخرج ذيله عن الكافي . ( 3 ) في المصدر : مع أبي عبد اللّه عليه السلام . ( 4 ) الفراسين جمع فرسان لقب قبيلة . ( 5 ) الكافي ج 4 / 57 ح 4 وعنه الوسائل ج 6 / 285 ح 3 .