السيد هاشم البحراني
7
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
الباب الأوّل في شأنه في الأمر الأوّل 1 - السيّد الأجل السيّد الرضيّ في كتاب « المناقب الفاخرة في العترة الطّاهرة » قال : قال الأمين أبو عبد اللّه محمّد بن عليّ بن محمّد الجلابي المغازلي ، قال : حدّثنا أبي رحمه اللّه ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين « 1 » بن عليّ ، عن عليّ بن محمّد بن مخلّد ، عن جعفر بن حفص ، عن سواد بن محمّد ، عن عبد اللّه ابن نجيح ، عن محمّد بن مسلم البطائحي ، عن محمّد بن يحيى الأنصاري ، عن عمّه حارثة ، عن زيد بن عبد اللّه بن مسعود ، عن أبيه ، قال : دخلت يوما على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقلت : يا رسول اللّه أرني الحق حتّى أتّبعه فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا ابن مسعود لج إلى المخدع « 2 » ، فولجت فرأيت أمير المؤمنين عليه السلام راكعا وساجدا ، وهو يقول عقيب صلاته : اللّهم بحرمة محمّد عبدك ورسولك اغفر للخاطئين من شيعتي . قال ابن مسعود : فخرجت لاخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بذلك ، فوجدته راكعا وساجدا وهو يقول : اللّهم بحرمة عبدك عليّ عليه السلام
--> ( 1 ) في تفسير البرهان : ( أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن الدياس ) وعلى أيّ حال ما وجدت ترجمة له ، ولا لمن قبله ، ولا لمن بعده إلّا ابن مسعود ، وهو أجلى من أن يعرّف . ( 2 ) المخدع ( بتثليث الميم ) : بيت داخل البيت الكبير .