السيد هاشم البحراني

33

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

الباب السادس في علمه عليه السلام بغوامض العلم وجوابه السديد 1 - ابن بابويه ، قال : حدّثنا أبي ، ومحمّد بن الحسن رضي اللّه عنه ، يعني ابن أحمد بن الوليد ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن جعفر الحميري ومحمد بن يحيى العطّار ، وأحمد بن إدريس جميعا ، قالوا : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، قال : حدّثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، عن محمّد ابن عليّ الثّاني عليه السلام « 1 » قال : أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم ومعه الحسن بن عليّ عليهما السلام ، وسلمان الفارسي رضي اللّه عنه ، وأمير المؤمنين « 2 » متّكئ على يد سلمان رضي اللّه عنه ، فدخل المسجد الحرام ، فجلس ، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس ، فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام فردّ عليه السلام فجلس ، ثم قال : يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن

--> ( 1 ) في العيون : محمد بن علي الباقر عليهما السلام ، وهو سهو ، فإن داود بن القاسم أبا هاشم الجعفري من أصحاب الجواد والعسكريين عليهم السلام ، كما تقدّم ، وما ولد إلّا بعد زمان الباقر عليه السلام بسنين كثيرة ، والصواب كما في الكافي والعلل والبحار : عن محمد بن علي الثاني وهو الإمام الجواد عليه السلام . ( 2 ) في المصدر ، والكافي : أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه الحسن بن علي عليهما السلام وهو متكئ على يد سلمان .