السيد هاشم البحراني

422

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

الخشّاب ، قال : حدّثني محمّد بن المثنّى الحضرمي « 1 » ، عن زرعة « 2 » ، يعني ابن محمّد الحضرمي ، عن المفضّل بن عمر الجعفي ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام رفعه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : إن اللّه عزّ وجل نصب عليا عليه السلام علما بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضالّا ، ومن عدل بينه وبين غيره كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنّة ، ومن جاء بعداوته دخل النّار « 3 » . 8 - وعنه ، بإسناده عن الشعبيّ ، عن صعصعة « 4 » بن صوحان ، قال : عادني أمير المؤمنين عليه السلام في مرض ، ثم قال : أنظر فلا تجعلن عيادتي إيّاك فخرا على قومك ، وإذا رأيتهم في أمر فلا تخرج منه ، فإنّه ليس بالرّجل غنى عن قومه ، إذا خلع منهم يدا واحدة يخلعون منه أيدي كثيرة ، فإذا رأيتهم في خير فأعنهم عليه ، وإذا رأيتهم في شرّ فلا تخذلنّهم ، وليكن تعاونكم على طاعة اللّه ، فإنّكم لن تزالوا بخير ما تعاونتم على طاعة اللّه تعالى وتناهيتم عن معاصيه « 5 » . 9 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : أخبرنا أبو جعفر

--> ( 1 ) له ترجمة في « ميزان الاعتدال » ج 4 / 51 . ( 2 ) أبو محمد زرعة بن محمّد الحضرمي ، عدّ من أصحاب الصادق عليه السلام - جامع الرواة ج 1 / 329 - ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 / 101 وعنه البحار ج 38 / 119 ح 63 . ( 4 ) صعصعة بن صوحان العبدي : عظيم القدر ، روي عن الصادق عليه السلام أنّه قال : ما كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من يعرف حقّه إلّا صعصعة - جامع الرواة ج 1 / 411 - ( 5 ) أمالي الطوسي ج 1 / 357 وعنه البحار ج 73 / 290 ح 11 .