السيد هاشم البحراني
418
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
يحققه بالفعل « 1 » . 2 - وعنه عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : أتي أمير المؤمنين عليه السلام بدهن وقد كان ادّهن فادّهن وقال إنّا لا نردّ الطيب « 2 » . 3 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، عن مرازم بن حكيم ، عمّن رفعه إليه ، قال : إن حارثا الأعور أتى أمير المؤمنين عليه السلام وقال : يا أمير المؤمنين أحب أن تكرمني بأن تأكل عندي ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : على أن لا تتكلّف لي شيئا ودخل ، فأتاه الحارث بكسرة ، فجعل أمير المؤمنين عليه السلام يأكل ، فقال له الحارث : إن معي دراهم ، وأظهرها فإذا هي في كمّه ، فإن أذنت لي اشتريت لك شيئا غيرها ، فقال لي أمير المؤمنين عليه السلام : هذه ممّا في بيتك « 3 » . 4 - وعنه ، عن جماعة ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن حفص الأعور ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان عليّ صلوات اللّه عليه إذا سجد يتخوّى « 4 » كما يتخوّى البعير الضامر ، يعني بروكه « 5 » . 5 - وعنه ، عن محمّد بن إسماعيل « 6 » ، عن الفضل بن شاذان ، عن
--> ( 1 ) الكافي ج 4 / 22 ح 1 - وعنه البحار ج 1 / 35 ح 12 - والوسائل ج 6 / 318 ح 1 . ( 2 ) الكافي ج 6 / 512 ح 2 - وعنه الوسائل ج 1 / 444 ح 2 . ( 3 ) الكافي ج 6 / 276 ح 4 وعنه الوسائل ج 16 / 432 ح 1 وعن المحاسن : 415 ح 169 وأخرجه في البحار ج 75 / 454 ح 18 عن المحاسن . ( 4 ) كذا في النسخ من باب التفعّل ، والمضبوط في اللغة من باب التفعيل ، قال في « المصباح » : خوّى الرجل في سجوده : رفع بطنه من الأرض ، وقيل : جافى عضديه ، وفي القاموس : خوّى في سجوده تخوية : تجافى وفرّج ما بين عضديه وجنبيه . والضامر : الهضيم البطن واللطيف الجسم . ( 5 ) الكافي ج 3 / 321 ح 2 وعنه الوسائل ج 4 / 953 ح 1 وعن التهذيب ج 2 / 79 ح 64 . ( 6 ) هو محمد بن إسماعيل أبو الحسن البندقي النيشابوري .