السيد هاشم البحراني

34

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

لإثني عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول « 1 » فنزل بقبا فصلّى الظّهر ركعتين والعصر ركعتين الحديث « 2 » . 2 - الشيّخ المفيد « 3 » في « الإرشاد » قال : أخبرني أبو الجيش المظفّر بن محمد البلخي « 4 » قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثّلج « 5 » قال : حدّثنا أبو الحسن أحمد بن القاسم البرتي « 6 » ، قال : حدّثني عبد الرّحمن بن صالح الأزدي « 7 » ، قال : حدّثنا سعد بن خثيم « 8 » ، قال : حدّثنا أسد بن عبيدة « 9 » ، عن يحيى بن عفيف « 10 » ، عن أبيه ، قال : كنت جالسا مع العبّاس بن عبد المطّلب « 11 » قبل أن يظهر أمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فجاء شاب فنظر إلى السّماء حين تحلقت الشّمس ثم استقبل الكعبة فقام يصلّي ، فجاء غلام فقام عن يمينه ، ثم جاءت امرأة فقامت خلفهما ، فركع الشّاب فركع الغلام والمرأة ، ثم رفع الشّاب فرفعا ، ثم سجد الشّاب فسجدا .

--> ( 1 ) في المصدر والبحار : ربيع الأول مع زوال الشمس . ( 2 ) الكافي ج 8 / 338 ح 536 - وعنه البحار ج 19 / 115 ح 2 . ( 3 ) الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان الشيخ الجليل المتوفى سنة ( 413 ) . ( 4 ) أبو الجيش : المظفر بن محمد بن أحمد البلخي المتكلم المتوفى سنة ( 367 ) . ( 5 ) أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج الكاتب البغدادي المتوفى سنة ( 325 ) . ( 6 ) أبو الحسن أحمد بن القاسم البرتي : بن محمد بن سليمان توفي سنة ( 296 ) . ( 7 ) عبد الرحمن بن صالح الأزدي أبو صالح البغدادي المتوفى سنة ( 235 ) . ( 8 ) سعد بن خثيم : بن رشد الهلالي أبو معمر الكوفي المتوفى سنة ( 180 ) . ( 9 ) أسد بن عبيدة : في ثقات ابن حبان : أسد بن عبدة - وفي تهذيب التهذيب 1 / 259 : أسد بن عبد اللّه بن يزيد بن أسد البجلي المتوفى سنة ( 120 ) . ( 10 ) يحيى بن عفيف : ترجمه ابن حبّان في الثقات ج 5 / 521 وقال : يروي عن أبيه وله صحبة روى عنه أسد بن عبدة البجلي . ( 11 ) في المصدر : مع العباس بن عبد المطلب رضي اللّه عنه بمكة - وفي البحار عن كشف الغمة : كنت امرء تاجرا . فقدمت الحج ، فأتيت العباس بن عبد المطلب لابتاع منه بعض التجارة وكان امرء تاجرا ، فو اللّه أتى لعنده بمنى إذ خرج رجل من خباء قريب منه فنظر إلى الشمس فلمّا رآها قد مالت قام يصلّي قال : ثم خرجت امرأة من الخباء الذي خرج ذلك الرجل منه فقامت خلفه فصلّت ، ثم خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخباء فقام معه فصلّى . . .