السيد هاشم البحراني

308

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

قال : أنشدك باللّه ألي الولاية من اللّه مع رسول اللّه في آية زكاة الخاتم « 1 » أم لك ؟ قال : بل لك . قال : أنشدك باللّه أنا المولى لك ولكل مسلم بحديث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم الغدير أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : أنشدك باللّه ألي الوزارة من رسول اللّه والمثل من هارون من موسى أم لك ؟ قال : بل لك . قال : فأنشدك باللّه أبي برز رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبأهل بيتي وولدي في مباهلة المشركين من النصارى أم بك وبأهلك وولدك ؟ قال : بل بكم . قال : فأنشدك باللّه ألي ولأهلي وولدي آية التطهير من الرّجس أم لك ولأهل بيتك ؟ قال : بل لك ، ولأهل بيتك . قال : فأنشدك باللّه أنا صاحب دعوة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأهلي وولدي يوم الكساء « اللّهم هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار » أم أنت ؟ قال : بل أنت وأهلك وولدك . قال : فأنشدك باللّه أنا صاحب الآية : يُوفُون بِالنَّذْرِ ويَخافُون يَوْماً كان شَرُّه مُسْتَطِيراً « 2 » أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك باللّه أنت الفتى الّذي نودي من السّماء : « لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا عليّ » أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك باللّه أنت الذي ردّت له الشّمس لوقت صلاته فصلّاها ، ثم توارت أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك باللّه أنت الّذي حباك رسول اللّه برايته يوم خيبر ففتح اللّه له أم أنا ؟ قال : بل أنت .

--> ( 1 ) في الاحتجاج : في آية الزكاة بالخاتم . ( 2 ) الدهر : 8 .