السيد هاشم البحراني

157

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

عند ذلك أن الجنة بأسرها قد جعلت لهم . فيأتي النداء من قبل اللّه عزّ وجل : يا عبادي هذا ثواب نفس من أنفاس علي بن أبي طالب عليه السلام الذي اقترحتموه « 1 » عليه قد جعله لكم فخذوه وانظروا فيصيرون هم وهذا المؤمن الذي عوضهم عليّ عنه إلى تلك الجنان « 6 » . ثم يرون ماذا يضيفه اللّه عزّ وجل إلى ممالك عليّ عليه السلام في الجنان ما هو أضعاف ما بذله عن وليّه الموالي له ممّا يشاء « 3 » من الأضعاف التي لا يعرفها غيره . ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أَذلِك خَيْرٌ نُزُلًا أَم شَجَرَةُ الزَّقُّوم « 4 » ، المعدّة لمخالفة « 5 » أخي ووصيّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام « 6 » . 2 - وروى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عليه السلام عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلي بن أبي طالب عليه السلام : يا أبا الحسن لو وضع إيمان الخلائق وأعمالهم في كفّة « 7 » ووضع عملك يوم أحد في « 8 » كفّة أخرى لرجح عملك على جميع « 9 » الخلايق ، واللّه تعالى باهى بك يوم أحد ملائكته المقربين ، ورفع الحجاب « 10 » من السماء ،

--> ( 1 ) اقترحه عليه كذا : اشتهى أن يصنعه له . ( 2 ) في البحار : عوّضهم عليّ عليه السلام في تلك الجنان . ( 3 ) في البحار : ممّا شاء . ( 4 ) الصافات : 62 . ( 5 ) في البحار : المعدّة لمخالفي . ( 6 ) تفسير الإمام العسكري عليه السلام : 125 ح 64 - وعنه البحار 8 / 59 ح 82 وج 68 / 106 ح 20 - والبرهان ج 1 / 64 ح 1 ، تأويل الآيات 1 / 90 ح 78 . ( 7 ) في ينابيع المودة : في كفّة ميزان . ( 8 ) في ينابيع المودة : على كفّة أخرى . ( 9 ) في ينابيع المودة : على جميع ما عمل الخلائق . ( 10 ) في ينابيع المودة : ورفع الحجب من السماوات السبع .