محمد بن عمر بحرق الحضرمي الشّافعي

47

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ( المسمى تبصرة الحضرة الأحمدية الشّاهدية بسيرة الحضرة الأحمدية النبوية )

ينبغي أن يخطب بها في شهر مولده صلى اللّه عليه وسلم في الجمع على المنابر ، ويطرّز بقراءتها المحافل الشّريفة والمحاضر . ثم أتبعتها بثمانية أبواب ، كل باب منها باب من أبواب الجنّة ، ووقاية من النّار لمن ألقى إليه السّمع وجنّة . الباب الأوّل : في سرد مضمون الكتاب ، ليتذكّر به أولو الألباب ، من لدن مولده صلى اللّه عليه وسلم إلى وفاته . الباب الثّاني : في شرف بلدي مولده ونشأته ووفاته وهجرته ، وشرف قومه ونسبه ، ومآثر آبائه صلى اللّه عليه وسلم وحسبه . الباب الثّالث : في ذكر من بشّر به صلى اللّه عليه وسلم قبل ظهوره ، وما أسفر قبل بزوغ شمس نبوّته من صبح نوره صلى اللّه عليه وسلم . الباب الرّابع : في سيرته صلى اللّه عليه وسلم من حين ولادته إلى بعثته ، من تنقّله في أطواره - كرضاعه وشق صدره - وبعض أسفاره . الباب الخامس : في نسخ دينه صلى اللّه عليه وسلم لكل دين ، وعموم رسالته إلى النّاس أجمعين ، وتفضيله على جميع الأنبياء والمرسلين ، صلّى اللّه وسلّم عليه وعليهم أجمعين . الباب السّادس : في بعض ما اشتهر من معجزاته ، وظهر من دلالات صدقه صلى اللّه عليه وسلم وآياته . الباب السّابع : في بعض سيرته صلى اللّه عليه وسلم ؛ ممّا لاقاه من حين بعثه اللّه إلى أن هاجر إلى اللّه تعالى . الباب الثّامن : في بعض ما اشتمل عليه حديث الإسراء من العجائب ، وانطوى عليه من الأسرار والغرائب ، ممّا أكرمه اللّه به صلى اللّه عليه وسلّم . وأمّا قسم المقاصد واللّواحق : فافتتحته أيضا بخطبة في الحث