محمد بن عمر بحرق الحضرمي الشّافعي

18

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ( المسمى تبصرة الحضرة الأحمدية الشّاهدية بسيرة الحضرة الأحمدية النبوية )

4 - أثبت أرقام صفحات المخطوط المعتمد عند بداية كل صفحة ، ورمزت لها ب [ ق . . . ] . 5 - خرّجت الآيات الكريمة بذكر اسم السّورة ، وترتيبها في القرآن ، ورقم الآية . 6 - عزوت الأحاديث النّبوية الشّريفة إلى مظانّها من كتب السّنّة المطهّرة . 7 - أحلت الموضوعات الرّئيسة إلى مصادرها . 8 - وضّحت ما كان مغلقا ومبهما بالشّرح والتّبيان . 9 - عنونت فقر الكتاب بعنوانات مناسبة ، ووضعتهما على هامش الكتاب ، وذلك للفصل بين موضوعات الكتاب المتتابعة ، بطريقة تجعله سهلا متناولا في هذا العصر . 10 - ربّما أجد تناقضا أو مخالفة لم يجمع عليها علماء السّير أثناء مقابلة المصادر الّتي أخذ عنها المؤلّف مع مصادر السّيرة الأخرى ، لذلك وجدت من الواجب والأمانة أن أنبّه على ذلك وأشير إليه في الحاشية ، رامزا له ب ( قلت ) . 11 - تعرّضت أثناء الكتاب للرّدّ على بعض المستشرقين وأبواقهم المقلّدين لهم ، وذلك في المواضع الّتي تحتاج لذلك . يحسن بي أن أشير إلى أنني عدت إلى معظم كتب المغازي والسّير الّتي كتبت قديما وحديثا لمعارضتها بهذا الكتاب . وإنّي أجد من البرّ والوفاء أن أتوقّف عند أهم كتابين كانا لي عونا ، فقد استفدت منهما وأفدت . أوّلهما : السّيرة النّبويّة في ضوء القرآن والسّنّة . للدّكتور محمّد بن محمّد أبو شهبة - رحمه اللّه تعالى - الّذي اعتمد على ذكر الآيات المتعلّقة بحوادث السّيرة ووقائعها . وبذكر الأحاديث الصّحيحة ، وترك الأحاديث الموضوعة أو الإسرائيليات المكذوبة . واعتمد أيضا على كتب التّاريخ والسّير قديمها وحديثها ، بعد الفحص والتّمحيص والتّحقيق ، والموازنة بين الرّوايات ، والأخذ بما يصلح للاحتجاج منها ، والرّد على أوهام المؤرّخين الّذين بالغوا في مخالفة المحدّثين ، وخاصّة إذا عارضت روايتهم ما هو أصح منها كرواية صاحبي الصّحيحين . ثم تصدّى - رحمه اللّه تعالى - لأولئك الّذين يحاولون أن يتألكوا بالباطل من المبشّرين والمستشرقين الّذين لا يجدون ثغرة ينفثون منها أحقادهم وسمومهم إلّا نفذوا منها ، فكان لهم بالمرصاد . وكذلك فقد تصدّى للكتّاب المسلمين الّذين تأثّروا بالمستشرقين ، وراحوا يلوكون أقوالهم دون تثبّت ومعرفة . فجزاه اللّه عنّا وعن المسلمين كل خير .