علي بن عبد الله السمهودي
85
جواهر العقدين في فضل الشرفين
وقال : انّه غريب جدا ، والحافظ أبو الفتوح « 1 » العجلي في كتابه ( الموجز في فضائل الخلفاء ) ، وعن عبد الرحمن بن عوف رضي اللّه عنه قال : ( لمّا فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مكة انصرف إلى الطائف ، فحاصرها سبع عشرة أو تسع عشرة ، ثم قام خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أوصيكم بعترتي خيرا ، انّ موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمن الصّلاة ولتؤتنّ الزكاة ، أو لابعثنّ إليكم رجلا منّي ، أو كنفسي ، يضرب أعناقكم ، ثمّ أخذ بيد عليّ رضي اللّه عنه فقال : هذا هو ) « 2 » . أخرجه ابن أبي شيبة ، وعنه أبو يعلى ، وفيه طلحة بن حسين ، وثّقه ابن معين في رواية ، وضعّفه في أخرى ، وضعّفه الجوزجاني وبقيّة رجاله ثقات . وعن ابن عمر قال : ( آخر ما تكلّم به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اخلفوني في أهل بيتي ) « 3 » ، أخرجه الطّبراني في الأوسط . وعن عليّ رضي اللّه عنه : ( انّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : قد تركت فيكم ما ان أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللّه سببه بيده ، وسببه بأيديكم ، وأهل بيتي ) « 3 » . أخرجه
--> ( 1 ) هو أبو الفتوح أسعد بن خلف الأصبهاني العجلي : كان واعظا وزاهدا مشهورا في أصبهان وكان ينسخ الكتب ويعيش بثمنها ، توفي سنة ( 600 ه ) ، ترجمته في وفيات الأعيان 1 / 67 شذرات الذهب 4 / 344 ، الاعلام 1 / 294 . ( 2 ) المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية 4 / 56 ، ينابيع المودة ص 40 . ( 3 ) زوائد المعجمين 2 / 349 3 فضائل الخمسة 2 / 71 . الذرية الطاهرة للدولابي ورقة 80 ظ ، تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس ورقة 106 .