علي بن عبد الله السمهودي

66

جواهر العقدين في فضل الشرفين

العترة النبوية « 1 » من طريق أبي نعيم ، قال : أخبرنا محمد قال حدّثنا محمد بن الحارث ، قال أخبرنا سويد قال حدّثنا معاوية بن عمار عن جعفر بن محمد ، قال : ( من صلّى على محمد وعلى أهل بيته مائة مرّة قضي اللّه له مائة حاجة ) « 2 » . وعن جابر رضي اللّه عنه مرفوعا : ( من صلّى عليّ في كلّ يوم مائة مرّة قضي اللّه له مائة حاجة سبعين منها لآخرته ، وثلاثين منها لدنياه ) « 2 » . أخرجه ابن مندة وقال الحافظ أبو موسى المديني : انّه غريب حسن ، وإذا ضمّ اليه ما سبقت الإشارة اليه من أنّ الصّلاة حيث شرّعت شرّع في صفتها الصّلاة على الآل كان ممّا نحن فيه . ونقل التاج اللخمي الإسكندري في كتابه ( الفجر المنير عن الشيخ الصالح موسى الضرير ) « انّه ركب في مركب في البحر الملح ، قال : وقامت علينا ريح تسمّى الاقلابيّة قلّ من ينجو منها من الغرق ، وضجّ النّاس خوفا من الغرق قال : [ 24 و ] فغلبتني عيناي فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يقول : ( قل لأهل المركب يقولون الفقرة : اللهمّ صلّ على سيّدنا محمد وعلى آل سيّدنا محمد صلاة تنجينا بها من جميع الأهوال والآفاق وتقضي لنا بها الحاجات وتطهّرنا بها من جميع السيّئات وترفعنا بها عندك أعلى الدرجات وتبلّغنا بها - وفي رواية - به أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة وبعد الممات ) ، قال :

--> ( 1 ) هو كتاب معالم العترة النبوية ومعارف أهل البيت الفاطمية ، للحافظ أبي محمد عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي البغدادي الحنبلي توفي سنة ( 611 ه ) ، كشف الظنون ص 1726 . فرائد السمطين 1 / 28 . ( 2 ) جلاء الافهام في الصبة على خير الأنام لابن القيم الجوزية ص 296 .