علي بن عبد الله السمهودي

6

جواهر العقدين في فضل الشرفين

لا يبغضهم أحد الّا أدخله اللّه النّار ، وأنّه لا يبغضهم الّا منافق ، ولعن من ظلمهم وتحريم الجنّة عليه . الثاني عشر : ذكر الحثّ على صلتهم وادخال السّرور عليهم ، وأنّ عيادة بني هاشم فريضة ، وزيارتهم نافلة ، وأنّ من اصطنع إلى أحد من أهل بيته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يدا ، كافأه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليها يوم القيامة ، وانّ للّه تعالى ملائكة سيّاحين في الأرض ، وقد وكّلوا بمعونة آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليهم ، وانّ الفضل والشّرف والمنزلة والولاية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وذرّيّته . الثالث عشر : ذكر ما درج عليه السلف من توقيرهم وتعظيمهم ، واعترافهم بعظيم حقوقهم . الرابع عشر : ذكر شيء ممّا أخبر به المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ممّا حصل بعده عليهم ، وفيما أصيب به من الانتقام من أساء إليهم . الخامس عشر : ذكر ما يطلب لأهل « 1 » البيت النّبويّ من الآداب الزّكيّة والأخلاق السّنّية والهمم العلّية ، وفّقنا اللّه وإيّاكم لسلوك [ 3 و ] سبيلها والتّحلّي بجميلها « 2 » .

--> ( 1 ) في ( ب ) : ( لهم ) مكان ( لأهل البيت النبوي ) . ( 2 ) في ( ب ) : ( أنه على كل شيء قدير ، وبالإجابة جدير ، وهو نعم المولى ونعم النصير ) .