علي بن عبد الله السمهودي

245

جواهر العقدين في فضل الشرفين

يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد فتح في قبره بابان في الجنّة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد جعل اللّه زوّار قبره ملائكة الرّحمة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يثمّ رائحة الجنة ) « 1 » ، كذا وأورده الثّعلبيّ محتجّا به ، ورجل من محمد بن أسلم إلى منتهاه أثبات ، لكن الآفة فيمن بين الثعلبي وبين محمد ، قال الحافظ ابن حجر : وآثار الوضع عليه لائحة . وعن أبي الحسن عليّ بن عبد اللّه عن عطا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللهمّ اغفر للعبّاس وولده ولمن أحبّهم ) « 2 » ، أخرجه السمرقندي « 3 » في فضائل العبّاس ، وله شاهد عند [ 90 ظ ] الطّبراني « 4 » من حديث سهل بن سعد ، بل روى الترمذيّ من حديث ابن عبّاس رضي اللّه عنهما الاستغفار للعبّاس وولده دون ما بعده ، ولفظه : ( اللهمّ اغفر للعبّاس ولولده مغفرة

--> ( 1 ) الكشاف 3 / 82 ، فضائل الخمسة 2 / 78 ، وينابيع المودة ص 27 . ( 2 ) ذخائر العقبى ص 196 . ( 3 ) هو أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي ، وكتابه هو مناقب العباس بن عبد المطلب ، وليس فضائل العباس . ينظر كشف الظنون 2 / 1843 . ( 4 ) المعجم الكبير 6 / 253 ، وفيه حديث سهل : ( اللهم اغفر للعباس وأبناء العباس ، وأبناء أبناء العباس ) .