علي بن عبد الله السمهودي
148
جواهر العقدين في فضل الشرفين
وكذا أخرجه الحافظ عبد العزيز بن الأخضر في ( معالم العترة النّبويّة ) ، الّا أنّه قال : الّا بني فاطمة وأشار إلى أنّ عثمان بن أبي شيبة لم يتفرّد به فأخرجه من طريق ابن أبي العوّام ، هو محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوّام قال : حدّثنا أبي حدّثنا جرير بن عبد الحميد به ، ولفظه : ( كلّ بني أمّ ينتمون إلى عصبتهم الّا ولد فاطمة فانّي أنا أبوهم وأنا عصبتهم ) « 1 » . وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه من هذه الطريق أيضا بهذا اللفظ ، ومن طريق الحسين الأشقر عن جرير بنحوه وشبهه ، وان كان ضعيفا ، ورواية فاطمة الصّغرى عن الكبرى ، وان كانت مرسلة ، فسيأتي ما يتقوّى به ، وهو مؤيد لما سبق في أوائل حديث عمر رضي اللّه عنه لقوله فيه : ( وكلّ ولد أب فانّ عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة ، فإنّي أنا أبوهم وعصبتهم ) « 2 » . وعن عليّ رضي اللّه عنه قال : ( طلبني النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوجدني في حائط ، فضر بني برجله [ 54 و ] قال : قم فو اللّه لأرضينّك أنت أخي وأبو ولدي تقاتل على سنّتي ، من مات على عهدي فهو في كنز الجنّة ، ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات بحبّك بعد موتك ختم له بالأمن والايمان ما طلعت شمس ، أو غربت ) « 3 » . قال المحبّ الطّبري : أخرجه أحمد في المناقب .
--> ( 1 ) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 11 / 285 ، ينابيع المودة ص 268 . ( 2 ) ذخائر العقبى ص 121 . ( 3 ) ذخائر العقبى ص 66 .