علي بن عبد الله السمهودي

72

جواهر العقدين في فضل الشرفين

الأول : ذكر تفضيلهم بما أنزل اللّه عزّ وجلّ من تطهيرهم واذهاب الرجس عنهم ، وتحريم الصدقة عليهم [ 2 و ] وعظيم شرف أصلهم واصطفائهم ، وانّهم خير الخلق . الثاني : ذكر أمره صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالصّلاة عليهم في امتثال ما شرّعه اللّه من الصّلاة عليه ، ووجه الدلالة على إيجاب ذلك في الصّلوات . الثالث : ذكر التّسليم عليهم من ربّ البريّات . الرّابع : ذكر حثّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الأمة على التّمسك بعده بكتاب ربّهم ، وأهل بيت نبيّهم ، وأن يخلفوه فيهما بخير ، وسؤاله صلّى اللّه عليه وآله وسلم من يرد عليه الحوض عنهما ، وسؤال ربّه عزّ وجلّ الأمة ، كيف خلفوا نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيهما ؟ ووصيته صلّى اللّه عليه وآله وسلم بأهل بيته ، وأن اللّه تعالى أوصاه بهم ، فقوله : ( استوصوا بأهل بيتي خيرا فانّي أخاصمكم عنهم غدا ، ومن أكن خصيمه أخصمه ، ومن أخصمه دخل النّار ) « 1 » ، وما جاء من حثّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم على حفظهم والتجاوز عن مسيئهم .

--> ( 1 ) سوف يخرّج هذا الحديث والأحاديث التي ترد بعده في مقدمة المؤلف عند ورودها في الجزء الثاني ، اي في فضل أهل البيت النبوي وشرفهم العلي .