علي بن عبد الله السمهودي

69

جواهر العقدين في فضل الشرفين

[ مقدمة صاحب الكتاب ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 » الحمد للّه الّذي أعزّ أولياءه أعلام الدّين ، وقضى بودّهم وحبّهم ، وخذل أعداءه الّذين هم للأعلام معادين ، وأمر ببغضهم ، ونهى عن قربهم ، وجعل العاقبة للمتّقين ، ودائرة السّوء على الظّالمين ، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمد إمام المتّقين ، ومرشد المعلّمين والمتعلّمين ، وصحابته الذّابين عن الملّة المحمديّة ، المبيّنين معالمها للمسترشدين ، وأهل بيته الطّيبين الطّاهرين ، ما سعد شخص بحبّهم وودّهم ، وشقي آخر ببغضهم وصدّهم . وأمّا بعد فانّ اللّه [ تعالى ] « 2 » قد إختصّ عباده أهل العلم السّني وأهل البيت النّبوي بخصيص « 3 » الشّرف العلي ، وحباهم رفيع الدّرجات ، وجعل محبّتهم ومودّتهم من أهم القربات ، وأعلى المثوبات ، والانتصاب لعداوتهم ، والتّصدي لأذيّتهم من أعظم الموبقات ،

--> ( 1 ) في ( م ) : وصلى اللّه على سيدنا محمد . ( 2 ) ( تعالى ) : ساقطة من الأصل ، وهي في م ، ب . ( 3 ) كذا في : ( ب ) وهو الأرجح ، وفي الأصل ، م : ( تخصصيا ) ، ولا يتفق مع سياق الكلام .