علي بن عبد الله السمهودي
31
جواهر العقدين في فضل الشرفين
توصلت اليه في العهود السابقة لعصر المصنف ، وقد أضاف إلى ذلك التجربة التي مارسها أثناء تعليمه وتصدره للتدريس . ويجدر بنا أن نقول إن هذا الكتاب يحتوي على ثروة علمية تدفع العلماء إلى تنمية قابلياتهم العلمية ، لما في العلم من الرفعة والمكانة عند اللّه ، ولما فيه من المنزلة العظيمة في المجتمع الذي يعيش فيه العالم ، كما يحتوي على ثروة تربوية تجعل التربويين على علم بما طبقه أجدادهم العظماء في مجال التربية والتعليم ، كي يضيفوا خبرات أجدادهم إلى خبراتهم في تعليم أبنائنا . أما القسم الثاني من كتاب جواهر العقدين في فضل الشرفين فقد تناول شرف النسب النبوي الشريف وأهل بيته الكرام ، وناقشه بخمسة عشر ذكرا مدللا على ذلك بآيات من القرآن الكريم ، مثل قوله تعالى : ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) « 1 » ، وقوله تعالى : ( فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ الآية ) « 2 » ، وقوله تعالى : ( وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ ) « 3 » ، وقوله تعالى : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) « 4 » ، وغير ذلك .
--> ( 1 ) سورة الأحزاب الآية : 33 . ( 2 ) سورة آل عمران الآية : 61 . ( 3 ) سورة الأحزاب الآية : 34 . ( 4 ) سورة الشورى الآية : 23 .