علي بن عبد الله السمهودي

276

جواهر العقدين في فضل الشرفين

والمتصرّف في مداده ، وورقه بكتابة ما شاء من أشعار وحكايات مباحة ، أو غير ذلك لا ينكر عليه ، فلم إذا تصرّف فيه بتسويد ما ينفع به من علوم الشّريعة ينكر ويستهجن ؟ أمّا من لم يتأهل لذلك ، فالانكار [ 64 و ] عليه متجه لما تضمّنه من الجّهل ، وتغرير من يقف على ذلك التصنيف به ، ولكونه يضيّع زمانه فيما لم يتقنه ، ويدع الاتقان الذي هو أحرى به .