علي بن عبد الله السمهودي

246

جواهر العقدين في فضل الشرفين

على أهل المناصب ، ومن شعر شيخ الاسلام تقي الدّين بن دقيق العيد أيضا « 1 » : أهل المناصب في الدّنيا ورفعتها * أهل الفضائل مرذولون عندهم فليتنا لو قدرنا أن نعرّفهم * مقدارهم عندنا أو لو دروه هم ! لهم مريحان من جهل وفرط غنى * وعندنا المتعبان : العلم والعدم وناقضه الفتح الثّقفي وأجاد فقال « 2 » : إنّ المراتب في الدّنيا ورفعتها * عند الّذي حاز علما ليس عندهم

--> ( 1 ) هذه الأبيات الثلاثة ذكرها السبكي ضمن خمسة أبيات ترك منها المصنف الثاني والثالث وهما في معيد النعم ومبيد النقم ص 154 . قد أنزلونا لأنّا غير جنسهم * منازل الوحش في الاهمال عندهم فما لهم في توخّي ضرنا نظر * ولا لهم في ترقي قدنا همم ( 2 ) وهذه الأبيات أيضا ذكرها السبكي في معيد النعم ص 155 ضمن خمسة ابيات ترك المصنف منها البيت الثالث والرابع وهما : هم الوحوش ونحن الانس حكمتنا * تقودهم حيث ما شئنا وهم نعم وليس شيء سوى الاهمال يقطعنا * عنهم فانّهم وجدانهم عدم