علي بن عبد الله السمهودي
173
جواهر العقدين في فضل الشرفين
ويعدو من أعاديه عليه * غداة صار قصدهم اهتضامه وأنتم عربه تنمى إليكم * ومن أبوابكم حاز احترامه ومنها « 1 » : ولم يرعوا جوارك يا ملاذي * ولا نسبي إليك ولا ذمامه في أبيات أخرى تزيد على الستين ، وقد رأيت عقب ذلك في منامي ما يؤذن بالنّصر العظيم ، ثمّ رأيت في اليقظة بحمد اللّه تعالى ، وهو أمر مشهور غير خاف ، ثم دفع اللّه عنّي جميع كيدهم ، وتوالى نصره لي حتّى كان من أمر حريق المسجد النّبوي ما كان عقب سفري إلى مكة في شهر رمضان سنة ستّ وثمانين وثماني مائة ، فكان من تقديره عزّ وجلّ أن سافرت لزيارة والدتي بصعيد مصر آخر العام المذكور ، فأدركت من حياتها عشرة أيّام ، ثم توفيت ببلدنا سمهود غروب الشّمس اليوم العاشر ، ثمّ رجعت إلى مصر للسفر منها صحبة الحجاج ، فألهم
--> ( 1 ) ( ومنها ) : ساقطة من نسخة ( ب ) .