ابن حزم

22

جوامع السيرة النبوية

فصل كان عمرو بن عبسة السلمى صديق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الجاهلية « 1 » . وكان عياض بن حمار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع ابن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم ، حرمي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الجاهلية ، ويعنى ذلك أن قريشا كانت من الحمس ، وكانت بنو مجاشع من الحلة ، وهما دينان من أديان العرب في الجاهلية ، فكان الحل لا يطوف بالبيت إلا عريانا إلا أن يعيره رجل من الحمس ثيابا يطوف بها ؛ فكان عياض يطوف في ثياب رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم وعياض هذا : ابن عم الأقرع ابن حابس بن عقال لحا . وكان الضحاك بن سفيان الكلابي سيافه ، صلى اللّه عليه وسلم ؛ وباللّه التوفيق . كتابه صلى اللّه عليه وسلم علي بن أبي طالب ، وعثمان ، وعمر ، وأبو بكر ، وخالد بن سعيد بن العاص ، وأبي بن كعب الأنصاري ، وحنظلة بن الربيع الأسيدى ، ويزيد ابن أبي سفيان ، وزيد بن ثابت الأنصاري من بنى النجار ، ومعاوية بن أبي سفيان . وكان زيد بن ثابت من ألزم الناس لذلك ، ثم تلاه معاوية بعد الفتح . فكانا ملازمين الكتابة بين يديه ، صلى اللّه عليه وسلم ، في الوحي وغير ذلك ، لا عمل لهما غير ذلك .

--> ( 1 ) يقول بعض المؤرخين إنه لم يكن صديقا للرسول عليه السلام في الجاهلية وإنما كان سباقا إلى الإسلام حتى قيل إنه كان ربع الإسلام عند إسلامه .