العلامة المجلسي

71

بحار الأنوار

68 - تفسير العياشي : عن زرارة قال أبو جعفر عليه السلام : " كل نفس ذائقة الموت " ( 1 ) : لم يذق الموت من قتل ، وقال : لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت . 69 - تفسير العياشي : عن سيرين قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ قال : ما يقول الناس في هذه الآية " وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت " قال : يقولون : لا قيامة ولا بعث ولا نشور ، فقال : كذبوا والله إنما ذلك إذا قام القائم وكر معه المكرون ، فقال أهل خلافكم : قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة وهذا من كذبكم تقولون : رجع فلان وفلان لا والله لا يبعث الله من يموت ، الا ترى أنهم قالوا : " وأقسموا بالله جهد أيمانهم " ؟ كانت المشركون أشد تعظيما للات والعزى من أن يقسموا بغيرها فقال الله : " بلى وعدا عليه حقا ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين إنما قولنا لشئ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون ( 2 ) . 70 - منتخب البصائر : سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون " ( 3 ) إلى آخر الآية فقال : ذلك في الميثاق ثم قرأت " التائبون العابدون " فقال أبو جعفر عليه السلام : لا تقرأ هكذا ولكن أقرء " التائبين العابدين " إلى آخر الآية . ثم قال : إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هم الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني [ في ] الرجعة ثم قال أبو جعفر عليه السلام : ما من مؤمن إلا وله ميتة وقتلة : من مات بعث حتى يقتل ، ومن قتل بعث حتى يموت .

--> ( 1 ) آل عمران : 185 . راجع تفسير العياشي ج 1 ص 210 . ( 2 ) النحل : 38 - 40 . والحديث في تفسير العياشي ج 2 ص 260 واستظهر في الهامش أن " سيرين " في سند الحديث مصحف عن " السرى " وهو مشترك بين جمع من أصحاب الصادق عليه السلام . ( 3 ) براءة : 112 و 113 . وترى الحديث في العياشي ج 2 ص 113 .