العلامة المجلسي

61

بحار الأنوار

نغادر منهم أحدا ( 1 ) . قال علي بن إبراهيم : ومما يدل على الرجعة قوله " وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون " ( 2 ) فقال الصادق عليه السلام : كل قرية أهلك الله أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة فأما إلى القيامة فيرجعون ، ومن محض الايمان محضا وغيرهم ممن لم يهلكوا بالعذاب ، ومحضوا الكفر محضا يرجعون . 50 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه " ( 3 ) قال : ما بعث الله نبيا من لدن آدم إلا ويرجع إلى الدنيا فينصر أمير المؤمنين ، وقوله : " لتؤمنن به " يعني رسول الله صلى الله عليه وآله ، " ولتنصرنه " يعني أمير المؤمنين عليه السلام . قال علي بن إبراهيم : ومثله كثير مما وعد الله تعالى الأئمة عليهم السلام من الرجعة والنصر ، فقال " وعد الله الذين آمنوا منكم " يا معشر الأئمة " وعملوا الصالحات " ( 4 ) إلى قوله " لا يشركون بي شيئا " فهذه مما يكون إذا رجعوا إلى الدنيا ، وقوله : " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض " فهذا كله مما يكون في الرجعة ( 5 ) . 51 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر قال : ذكر عند أبي جعفر عليه السلام جابر فقال : رحم الله جابرا لقد بلغ من علمه أنه كان يعرف تأويل هذه الآية " إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " ( 6 ) يعني الرجعة . 52 - الخرائج : سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن فضيل ، عن سعد الجلاب عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال الحسين عليه السلام لأصحابه قبل أن يقتل : إن رسول الله قال لي : يا بني إنك ستساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى بها النبيون

--> ( 1 ) الكهف : 48 . ( 2 ) الأنبياء : 95 . ( 3 ) آل عمران 81 . ( 4 ) النور : 55 ( 5 ) القصص : 5 . ( 6 ) القصص : 85 .