العلامة المجلسي
58
بحار الأنوار
من أشراط الساعة تدخل في مسامع الكفار والمنافقين ، وهو لم يأت بعد ، وإنه يأتي قبل قيام الساعة ، فيدخل أسماعهم حتى أن رؤسهم تكون كالرأس الحنيذ ويصيب المؤمن منه مثل الزكمة ، وتكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه ، ليس فيه خصاص ، ويمكث ذلك أربعين يوما . 40 - تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله " يوم تشقق الأرض عنهم سراعا " ( 1 ) قال : في الرجعة . 41 - تفسير علي بن إبراهيم : " حتى إذا رأوا ما يوعدون " ( 2 ) قال : القائم وأمير المؤمنين عليه السلام في الرجعة " فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا " قال : هو قول أمير المؤمنين لزفر : والله يا ابن صهاك لولا عهد من رسول الله وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا قال : فلما أخبرهم رسول الله ما يكون من الرجعة قالوا : متى يكون هذا ؟ قال الله قل يا محمد " إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا " وقوله " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا " قال : يخبر الله رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الأخبار ، وما يكون بعده من أخبار القائم عليه السلام : والرجعة والقيامة . 42 - تفسير علي بن إبراهيم : جعفر بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير في قوله " فما له من قوة ولا ناصر " ( 3 ) قال : ما له قوة يقوى بها على خالقه ، ولا ناصر من الله ينصره إن أراد به سوءا ، قلت : إنهم يكيدون كيدا " قال : كادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وكادوا عليا عليه السلام وكادوا فاطمة عليها السلام فقال الله يا محمد " إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين " يا محمد " أمهلهم رويدا " لو قد بعث القائم عليه السلام فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش
--> ( 1 ) ق : 44 . ( 2 ) الجن : 24 - 27 . ( 3 ) الطارق : 10 وبعده : 15 - 17 .