العلامة المجلسي
46
بحار الأنوار
وإبراهيم وإسماعيل وذريته ، والملوك الأئمة عليهم السلام . قال : فقلت : وأي ملك أعطيتم ؟ فقال : ملك الجنة ، وملك الكرة . 19 - منتخب البصائر : سعد ، عن ابن عيسى ، عن الأهوازي ومحمد البرقي ، عن النضر عن يحيى الحلبي ، عن المعلى أبي عثمان ، عن المعلى بن خنيس قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أول من يرجع إلى الدنيا ، الحسين بن علي عليه السلام فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر ، قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : في قول الله عز وجل " إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " ( 1 ) قال : نبيكم صلى الله عليه وآله راجع إليكم . 20 - منتخب البصائر : من كتاب الواحدة روى عن محمد بن الحسن بن عبد الله الأطروش عن جعفر بن محمد البجلي ، عن البرقي ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى أحد واحد ، تفرد في وحدانيته ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ثم خلق من ذلك النور محمدا صلى الله عليه وآله وخلقني وذريتي ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فأسكنه الله في ذلك النور ، وأسكنه في أبداننا فنحن روح الله وكلماته ، فبنا احتج على خلقه ، فما زلنا في ظلة خضراء ، حيث لا شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار ، ولا عين تطرف ، نعبده ونقدسه ونسبحه ، وذلك قبل أن يخلق الخلق وأخذ ميثاق الأنبياء بالايمان والنصرة لنا ، وذلك قوله عز وجل " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه " ( 2 ) يعني لتؤمنن بمحمد صلى الله عليه وآله ولتنصرن وصيه ، وسينصرونه جميعا . وإن الله أخذ ميثاقي مع ميثاق محمد صلى الله عليه وآله بالنصرة بعضنا لبعض ، فقد نصرت محمدا وجاهدت بين يديه ، وقتلت عدوه ، ووفيت لله بما أخذ علي من الميثاق والعهد ، والنصرة لمحمد صلى الله عليه وآله ولم ينصرني أحد من أنبياء الله ورسله ، وذلك لما قبضهم الله إليه ، وسوف ينصرونني ، ويكون لي ما بين مشرقها إلى مغربها
--> ( 1 ) القصص : 85 . ( 2 ) آل عمران : 81 .