العلامة المجلسي

182

بحار الأنوار

الفرج ، فان ذلك فرجكم ، والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى . الغيبة للشيخ الطوسي : جماعة ، عن ابن قولويه وأبي غالب الزراري وغيرهما عن الكليني عن إسحاق بن يعقوب مثله . إكمال الدين : ابن عصام عن الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب مثله . 11 - الإحتجاج : عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي قال : كان فيما ورد علي من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه في جواب مسائلي إلى صاحب الزمان عليه السلام : أما ما سألت عنه من الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها ، فلئن كان كما يقولون إن الشمس تطلع من بين قرني شيطان ، وتغرب بين قرني شيطان ، فما أرغم أنف الشيطان بشئ مثل الصلاة ، فصلها وارغم أنف الشيطان . وأما ما سألت عنه من أمر الوقف على ناحيتنا وما يجعل لنا ثم يحتاج إليه صاحبه ، فكل ما لم يسلم فصاحبه فيه بالخيار ، وكلما سلم فلا خيار لصاحبه فيه احتاج أو لم يحتج ، افتقر إليه أو استغنى عنه . وأما ما سألت عنه من أمر من يستحل ما في يده من أموالنا أو يتصرف فيه تصرفه في ماله من غير أمرنا ، فمن فعل ذلك فهو ملعون ونحن خصماؤه يوم القيامة وقد قال النبي صلى الله عليه وآله : المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني ولسان كل نبي مجاب ، فمن ظلمنا كان في جملة الظالمين لنا وكانت لعنة الله عليه ، لقوله عز وجل " ألا لعنة الله على الظالمين " ( 1 ) . وأما ما سألت عنه من أمر المولود الذي نبتت قلفته ( 2 ) بعد ما يختن ، هل يختن مرة أخرى ؟ فإنه يجب أن تقطع قلفته [ مرة أخرى ] فان الأرض تضج إلى الله عز وجل من بول الأغلف أربعين صباحا .

--> ( 1 ) هود : 18 . ( 2 ) القلفة وهكذا الغلفة والغرلة : الجليدة التي يقطعها الخاتن من عضو التناسل .