العلامة المجلسي

149

بحار الأنوار

الأخبار المختلفة التي وردت في مدة ملكه عليه السلام . والثاني أن يكون هؤلاء المهديون من أوصياء القائم هادين للخلق في زمن سائر الأئمة الذين رجعوا لئلا يخلو الزمان من حجة ، وإن كان أوصياء الأنبياء والأئمة أيضا حججا والله تعالى يعلم ( 1 ) .

--> ( 1 ) قال السيد المرتضى - رضوان الله عليه - في امكان ذلك : انا لا نقطع بزوال التكليف عند موت المهدي عليه السلام ، بل يجوز أن يبقى بعده أئمة يقومون بحفظ الدين ومصالح أهله ، ولا يخرجنا ذلك عن التسمية بالاثني عشرية ، لأنا كلفنا أن نعلم إمامتهم ، وقد بينا ذلك بيانا شافيا ، فانفردنا بذلك عن غيرنا . انتهى . أقول : وقد عقد الشيخ الحر العاملي - قدس الله روحه - في كتابه " الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة " بابا في أنه هل بعد دولة المهدي عليه السلام دولة أم لا ؟ ثم إنه بعد ما نقل الروايات الواردة في ذلك نفيا واثباتا ، وجهها بستة وجوه ، من أرادها فليراجع ص 392 - 405 .