العلامة المجلسي
102
بحار الأنوار
الكافي : علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي ، عن سعيد الأعرج ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ( 1 ) . 125 - التهذيب ، الكافي : علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن بريد بن معاوية عن أبي عبد الله عليه السلام [ قال ] : والله لا تذهب الأيام والليالي حتى يحيي الله الموتى ، ويميت الأحياء ، ويرد الحق إلى أهله ، ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه إلى آخر ما أورداه في كتاب الزكاة ( 2 ) . 126 - تفسير علي بن إبراهيم : " ووصينا الانسان بوالديه " ( 3 ) إنما عنى الحسن والحسين عليهما السلام ثم عطف على الحسين فقال : " حملته أمه كرها ووضعته كرها " وذلك أن الله أخبر رسول الله وبشره بالحسين قبل حمله ، وأن الإمامة يكون في ولده إلى يوم القيامة . ثم أخبره بما يصيبه من القتل والمصيبة في نفسه وولده ، ثم عوضه بأن جعل الإمامة في عقبه ، وأعلمه أنه يقتل ثم يرده إلى الدنيا ، وينصره حتى يقتل أعداءه ويملكه الأرض ، وهو قوله : " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض " الآية ( 4 ) وقوله " ولقد كتبنا في الزبور " الآية ( 5 ) فبشر الله نبيه صلى الله عليه وآله أن أهل بيتك يملكون الأرض ، ويرجعون إليها ، ويقتلون أعداءهم ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام بخبر الحسين عليه السلام وقتله ، فحملته كرها . ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : فهل رأيتم أحدا يبشر بولد ذكر فيحمله كرها أي إنها اغتمت وكرهت لما أخبرت بقتله ، ووضعته كرها لما علمت من ذلك ، وكان بين الحسن والحسين عليهما السلام طهر واحد ، وكان الحسين عليه السلام في بطن أمه ستة أشهر وفصاله أربعة وعشرون شهرا ، وهو قول الله " وحمله وفصاله ثلاثون شهرا " .
--> ( 1 ) راجع الكافي ج 1 ص 197 . ( 2 ) راجع الكافي ج 3 ص 538 . التهذيب ج 1 ص 376 . باب أدب المصدق . ( 3 ) الأحقاف : 15 . ( 4 ) القصص : 5 . ( 5 ) الأنبياء : 105 .