سيد حسن مير جهانى طباطبائى
460
جنة العاصمة ( فارسي )
و داخل شد در خيشومهاى ما « 1 » . در كتاب كافى شريف مسندا از امام باقر و امام صادق عليهما السّلام روايت كرده كه فرمودند : چون امرشان به اينجا رسيد فاطمه عليها السّلام جامههاى جلو گريبان عمر را گرفت و كشيد بسوى خود و فرمود : اى پسر خطّاب ! اگر نه اين بود كه كراهت داشتم كه بلا به بىگناهان اصابت كند سوگند مىدادم خدا را و او سريع الاجابة است ، يعنى : شتابانه اجابت مىكند « 2 » . كلام امير المؤمنين عليه السّلام پس از توقيف او در مسجد براى بيعت گرفتن از آن حضرت در كتاب صوارم الحاسمه فى تاريخ الزهراء فاطمه ، تأليف علّامه محدّث آقا فتح اللّه كمالى استرابادى ، مأخوذ از نسخهء مخطوط كه در نجف اشرف در كتابخانهء شوشترىها ، از موقوفات مرحوم شيخ على محمّد نجف آبادى ، و از كتاب كشف اللئالى ابن العرندس نقل كرده كه چنين روايت كرده : قال الراوي : لمّا أوقف عليه السّلام تكلّم ، فقال : أيّتها الغدرة الفجرة ، و النطفة القذرة المذرة و البهيمة السائمة ! نهضتم على أقدامكم ، و شمّرتم للضلال عن ساعدكم ، تبغون بذلك النفاق ، و تحبّون مراقبة الجهل و الشقاق ، أفظننتم أن سيوفكم ماضية ، و نفوسكم واعية ، ألا ساء ما قدّمت أنفسكم . أيّها الأوقة المتشتّتة بعد اجتماعها ، و الملحدة بعد انتقاعها ، و أنتم غير مراقبين ، و لا من اللّه بخائفين ، أجل و اللّه ذلك أمر أبرزته ضمائركم ، و أضربت عن محضه خبث سرائركم ، فاستبقوا أنتم الجذل بالباطل فتندموا ، و نستبقي نحن الحق فيهدينا ربّنا سواء السبيل ، و ينجز لنا ما وعدناه من الصبر الجميل ، و ما ربّك بظلّام للعبيد .
--> ( 1 ) شيخ طبرسى ، الاحتجاج ج 2 ص 222 - 223 ؛ بحار الأنوار ج 28 ص 206 ح 5 . ( 2 ) محدّث كلينى ، اصول كافى ج 1 ص 490 ح 5 ؛ بحار الأنوار ج 28 ص 250 ح 30 .