سيد حسن مير جهانى طباطبائى
420
جنة العاصمة ( فارسي )
متّصل از على عليه السّلام روايت كرده كه فرمود به ابن اعبد : ألا أحدّثك عنّي و عن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و كانت من أحب أهله ؟ قلت : بلى . قال : إنّها جرّت بالرّحى حتّى أثّر في يدها ، و استقت بالقربة حتّى أثّرت في نحرها ، و كنست البيت حتّى اغبرّت ثيابها ، فاتي النبي خدم ، فقلت : لو أتيت أباك فسألتيه خادما ، فأتته فوجدت عنده حدّاثا ، فرجعت ، فأتاها من الغد فقال : ما كان حاجتك ؟ فسكتت ، فقلت : أنا أحدّثك يا رسول اللّه ، جرّت بالرحى حتّى أثّرت في يدها ، و حملت بالقربة حتّى أثّرت في نحرها ، فلمّا أن جاء الخدم أمرتها أن تأتيك فتستخدمك يقيها ما هي فيه . قال : اتّقي اللّه يا فاطمة ، و أدّي فريضة ربّك ، و اعملي عمل أهلك ، فإذا أخذت مضجعك فسبّحي ثلاثا و ثلاثين ، و احمدي ثلاثا و ثلاثين ، و كبّري أربعا و ثلاثين ، فتلك مائة ، فهي خير لك من خادم . قالت : رضيت عن اللّه عزّ و جل و عن رسوله « 1 » . يعنى : ابن اعبد گفت كه : على رضى اللّه عنه براى من گفت : آيا حديث نكنم براى تو از خودم و از فاطمه دختر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه محبوبترين اهل او بود بسوى او ؟ گفتم : بلى . گفت : او اينقدر آسياب كشى كرد تا اينكه در دست او اثر گذاشت ( يعنى آبله كرد ) و اينقدر مشك آب حمل كرد كه در جاى نحر او اثر گذاشت ، و اينقدر خانه را روبيد تا اينكه جامهاى او غبارآلود شد ، پس خدمتكنندگانى براى پيغمبر آوردند ، به او گفتم : كاش مىرفتى نزد پدرت و از او درخواست خادمى مىكردى ، رفت بنزد پدرش يافت جماعتى را كه نزد او حديث مىكردند پس برگشت . فرداى آن روز پيغمبر بنزد او آمد و فرمود : چه حاجتى داشتى ؟ فاطمه ساكت شد ، من گفتم : اى رسول خدا ! من براى تو حديث مىكنم ، فاطمه از بس آسيابكشى كرده در
--> ( 1 ) ابو داود سجستانى ، كتاب سنن ج 3 ص 260 .