سيد حسن مير جهانى طباطبائى

42

جنة العاصمة ( فارسي )

حديث دوم در بحار الأنوار و كتاب نزهة الأبرار ، مسندا از جابر بن عبد اللّه انصارى روايت كرده كه گفت : قيل : يا رسول اللّه ، إنّك تلثم فاطمة و تشمّها و لا تفعل ذلك بغيرها من بناتك ؟ فقال عليه السّلام : إن جبرئيل أهدى إليّ تفّاحة من تفّاح الجنّة ، فأكلتها ، فتحوّلت ماء في صلبي ، فأودعتها خديجة ، فحملت بفاطمة « 1 » . يعنى : گفته شد به وجود مبارك پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله : اى رسول خدا ! تو همواره مىبوسى فاطمه را و مىبوئى ، و نسبت به غير فاطمه از دختران خود اين كار را نمىكنى ؟ پس فرمود : براى اين است كه جبرئيل براى من سيبى از سيب‌هاى بهشت را به هديه آورد ، و من آن را خوردم ، و آن آبى شد در صلب من ، آن را به خديجه سپردم ، و او حامل شد به فاطمه . حديث سوم و نيز در آن دو كتاب از ابن عبّاس روايت كرده‌اند كه گفت : دخلت على عائشة بنت أبي بكر ، فقالت : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو يقبّل فاطمة و يشمّها ، فقلت : أتحبّها يا رسول اللّه ؟ قال : إنّه لمّا عرج بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل و أقام ميكائيل عليهما السّلام ، فقال لي : أدن يا محمّد فصل بهم . فقلت : أتقدّم و أنت بحضرتي ؟ قال : نعم ، إن اللّه تعالى فضّل الأنبياء و المرسلين على ملائكته المقرّبين ، و فضّلك أنت خاصّة عليهم و على جميع الأنبياء . فدنوت و صلّيت بأهل السماء الرابعة . و ساق الحديث إلى أن قال : ثم نظرت أمامي ، فإذا برطب ألين من الزبد ، و بتفّاحة رائحتها

--> ( 1 ) علّامهء مجلسى ، بحار الأنوار ج 43 ص 5 ح 4 ؛ نزهة الأبرار بحرانى ص 386 ح 19 .