سيد حسن مير جهانى طباطبائى
413
جنة العاصمة ( فارسي )
مقامه پس از نقل اين حديث از كتاب نامبرده از تفسير ثعالبى گفته است مصحّح كتاب بقيّه اين حديث را تماما گفته : إنّها كانت هي و علي رضي اللّه عنهما صائمين ، فأعطت لكل من ولديها قرصا من الخبز ، و أبقت الباقي لوقت الإفطار ، فجاءها سائل و قال : مسكين ، فأعطته قرصا ، ثم جاء آخر و قال : يتيم ، فأعطته قرصا ، ثم جاء آخر و قال : أسير ، فأعطته قرصا و باتا على الطوى ؛ فأنزل اللّه تعالى : وَ يُطْعِمُون الطَّعام عَلى حُبِّه مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً تا آخر آيه « 1 » . حديث پنجاه و يكم حافظ ابو داود سجستانى در كتاب سنن خود بسند متّصل از اعبد روايت كرده كه گفت : قال لي علي رضى اللّه عنه : ألا أحدّثك عنّي و عن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و كانت من أحب أهله إليه ؟ قلت : بلى . قال : إنّها جرّت بالرحى حتّى أثّر في يدها ، و استقت بالقربة حتّى أثّر في نحرها ، و كنست البيت حتّى اغبرّت ثيابها . . الحديث « 2 » . يعنى : على رضى اللّه عنه براى من گفت : آيا حديث نكنم براى تو از خودم و فاطمه دختر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه محبوبترين كسان او بود بسوى او ؟ گفتم : بلى . گفت : او - يعنى فاطمه - آسياب مىكشيد تا در دست او اثر مىگذاشت - يعنى آبله مىزد - و مشك آب بدوش مىكشيد تا در گردن و گلوى او اثر مىگذاشت ، و خانه جاروب مىكرد تا جامههايش غبارآلود مىشد . و نيز ابو داود در كتاب سنن مبسوطتر نقل كرده ، بجاى لفظ « كنست » « قمّت » آورده ، و پس از آن گفته : و أوقدت القدر حتّى دكنت ثيابها و أصابها من ذلك ضرّ « 3 » .
--> ( 1 ) ملحقات إحقاق الحق ج 10 ص 264 . ( 2 ) ابو داود سجستانى ، سنن ج 3 ص 206 . ( 3 ) ابو داود سجستانى ، سنن ج 4 ص 430 .