سيد حسن مير جهانى طباطبائى
352
جنة العاصمة ( فارسي )
نديدم در بهشت كه آن نيكوترين درختهاى بهشت بود ، و برگهاى آن سفيدتر از همه آنها بود ، و نديدم پاكيزهتر و خوشبوتر ميوهاى از ميوههاى آن ، پس ميوهاى از ميوههاى آن درخت را خوردم نطفهاى شد در پشت من ، چون به زمين فرود آمدم با خديجه نزديكى كردم به فاطمه حامله شد ، هر وقت كه مشتاق بوى بهشت مىشوم بوى فاطمه را استشمام مىكنم . اى حميراء ! فاطمه مانند زنهاى آدميان نيست ، و علّت حيض نمىبيند مانند ساير زنها كه علّت مىبينند . و حافظ شمس الدين محمّد بن احمد بن عثمان بن قايماز ذهبى دمشقى متوفّاى سال 748 در كتاب ميزان الاعتدال « 1 » به اندك اختلافى در لفظ از ثورى از هشام از پدرش از عايشه همين حديث را نقل كرده . حديث ششم علّامه شيخ عبد الرحمان بن عبد السلام صفورى شافعى بغدادى متوفّاى سال 785 در كتاب نزهة المجالس از نسفى و غير او روايت كرده و گفته است : لمّا دخل النبي الجنّة ليلة المعراج و رأى قصر خديجة - المتقدّم ذكره - أخذ جبرئيل تفّاحة من شجر القصر و قال : يا محمّد ، كل هذه التفّاحة ؟ ، فإن اللّه تعالى يخلق منها بنتا تحمل بها خديجة ، ففعل ، فلمّا حملت خديجة بفاطمة وجدت رائحة الجنّة تسعة أشهر ، فلمّا وضعتها انتقلت الرائحة إليها ، فكان النبي صلّى اللّه عليه و آله إذا اشتاق إلى الجنّة قبّل فاطمة ، فلمّا كبرت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : يا ترى لمن هذه الحوراء ؟ فجاءه جبرئيل و قال : إن اللّه يقرؤك السلام و يقول لك : اليوم كان عقد فاطمة في موطنها في قصر أمّها في الجنّة ، الخاطب إسرافيل ، و جبرئيل و ميكائيل الشهود ، و الوليّ رب العزّة ، و الزوج علي رضي اللّه عنه « 2 » .
--> ( 1 ) ذهبى ، ميزان الاعتدال ج 2 ص 84 . ( 2 ) شيخ عبد الرحمان صفورى شافعى ، نزهة المجالس ج 2 ص 223 .