سيد حسن مير جهانى طباطبائى
347
جنة العاصمة ( فارسي )
فصل پانزدهم در بيان پارهاى از فضائل و مناقب آن حضرت كه در كتب عامّه و از طرق ايشان روايت شده « 1 » حديث اول در كتاب ذخائر العقبى تأليف علّامه محب الدين طبرى ، و در كتاب علّامه شيخ احمد بن يوسف دمشقى موسوم به اخبار الدول ، و در كتاب مناقب علّامه ابن مغازلى نقل از مناقب عبد اللّه شافعى ، و در كتاب ينابيع المودّه تأليف علّامه شيخ سليمان بلخى ، و در كتاب وسيلة المآل علّامه حضرمى ، جميعا از ابن عبّاس رحمه اللّه روايت كردهاند كه گفت : كان النبي صلّى اللّه عليه و آله يكثر تقبيل فاطمة ، فقالت له عائشة : إنّك تكثر تقبيل فاطمة ، فقال صلّى اللّه عليه و آله : إن جبرئيل ليلة اسري بي أدخلني الجنّة ، فأطعمني من جميع ثمارها ، فصار ماء في صلبي ، فحملت خديجة بفاطمة ، فإذا اشتقت لتلك الثمار قبّلت فاطمة ، فأصبت من رائحتها جميع تلك الثمار التي أكلتها . قال الطبري : خرّجه أبو الفضل بن خيرون « 2 » . يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله بسيار مىبوسيد فاطمه را ، پس عايشه گفت : تو بسيار مىبوسى
--> ( 1 ) آنچه از احاديث در اين فصل آمده با منابع و مصادر آن كلّا مأخوذ از جلد دهم إحقاق الحق قاضى شهيد شوشترى و ملحقات آن بقلم مرحوم آية اللّه العظمى مرعشى نجفي قدّس سرّه مىباشد . ( 2 ) طبرى ، ذخائر العقبى ص 36 ؛ أخبار الدول شيخ احمد دمشقى ص 87 ؛ مناقب ابن مغازلى ص 357 - 358 ح 406 ؛ ينابع المودّة ص 97 ؛ وسيلة المآل حضرمى ص 79 .