سيد حسن مير جهانى طباطبائى
340
جنة العاصمة ( فارسي )
را واگذارد و بر فاطمه عليها السّلام وارد شد تا او را خبر دهد به آنچه كه ديده ، چون فاطمه او را ديد گفت : يا على ! تو مرا خبر مىدهى يا من تو را خبر دهم ؟ على فرمود : بلكه تو مرا خبر ده ، پس فاطمه عليها السّلام از آنچه بين امير مؤمنان و آن شخص منافق گفتگو شده بود و آنچه كه آن حضرت از جهاز فاطمه نزد پروردگار جهانيان ديده بود خبر داد . منقبت ششم در كتاب امالى شيخ بسند خود از جابر بن عبد اللّه انصارى چنين روايت كرده كه گفت : لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة من علي ، أتاه الناس من قريش فقالوا : إنّك زوّجت عليّا به مهر خسيس ، فقال : ما أنا زوّجت عليّا ، و لكن اللّه زوّجه ليلة اسري بي عند سدرة المنتهى أوحى اللّه إلى السدرة أن أنثري ما عليك ، فنثرت الدرّ و الجوهر و المرجان ، فابتدرت الحور العين فالتقطن ، فهن يتهادينه و يتفاخرون و يقلن : هذا من نثار فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله . فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النبي صلّى اللّه عليه و آله ببغلته الشهباء و ثنّى عليها قطيفة ، و قال لفاطمة : اركبي ، و أمر سلمان أن يقودها ، و النبي يسوقها ، فبينما هو في بعض الطريق إذ سمع النبي صلّى اللّه عليه و آله وجبة ، فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا ، و ميكائيل في سبعين ألفا ، فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله : ما أهبطكم إلى الأرض ؟ قالوا : جئنا نزف فاطمة إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام . فكبّر جبرئيل ، و كبّر ميكائيل ، و كبّرت الملائكة ، و كبّر محمّد صلّى اللّه عليه و آله ، فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة « 1 » . ترجمه يعنى : چونكه تزويج كرد رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فاطمه را با على ، مردمانى از قريش بنزد او آمدند و گفتند كه : تو تزويج كردى على را به مهرى ناچيز . آن حضرت فرمود : من تزويج نكردم على را ، و ليكن خدا تزويج كرد او را در شبى كه سير داد مرا نزد سدرة المنتهى ، وحى
--> ( 1 ) شيخ طوسى ، الأمالى ص 257 - 258 ح 464 ؛ بحار الأنوار ج 43 ص 104 ح 15 .