سيد حسن مير جهانى طباطبائى

31

جنة العاصمة ( فارسي )

درود بر ايشان باد ، آخر ايشان آن قائمى است كه قيام مىكند پس از غيبت خود ، و مىكشد دجّال را ، و پاك مىگرداند زمين را از هر جور و ستمى . حديث هفتم در كتاب بحار الأنوار ، و كتاب نزهة الأبرار تأليف محدّث جليل سيّد هاشم بحرينى رحمه اللّه ، و كتاب معانى الأخبار شيخ صدوق عليه الرحمه ، به سند خود از سدير صيرفى ، از حضرت صادق ، از پدران بزرگوارانش روايت كرده از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه فرموده : خلق اللّه نور فاطمة قبل أن يخلق الأرض و السماء . فقال بعض الناس : يا نبي اللّه ، فليست هي إنسيّة ؟ فقال صلّى اللّه عليه و آله : فاطمة حوراء إنسيّة . قالوا : يا نبي اللّه ، فكيف هي حوراء إنسيّة ؟ قال : خلقها اللّه عزّ و جل من نوره قبل أن يخلق آدم إذ كانت الأرواح ، فلمّا خلق اللّه آدم عرضت على آدم . قيل : يا نبي اللّه ، و أين كانت فاطمة ؟ قال : كانت في حقّة تحت ساق العرش . قالوا : يا نبي اللّه ، فما كان طعامها ؟ قال : التسبيح و التقديس و التهليل . الحديث « 1 » . ترجمهء حديث يعنى : آفريد خدا نور فاطمه را پيش از آنكه بيافريند زمين و آسمان را .

--> ( 1 ) علّامهء مجلسى ، بحار الأنوار ج 43 ص 4 ح 3 ؛ سيد هاشم بحرانى نزهة الأبرار ص 390 - 391 ؛ شيخ صدوق ، معانى الأخبار ص 396 ح 53 .