السيد محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري

307

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع )

فلم يزل يقاتل حتى قتل . [ أرجاز عثمان وجعفر ابنا عليّ عليه السلام من أمّ البنين ، واستشهادهما رحمة اللّه عليهما ] ثمّ خرج من بعده أخوه عثمان بن عليّ ، وامّه أمّ البنين بنت حزام بن خالد من بني كلاب ، وهو يقول : إنّي أنا عثمان ذو المفاخر * شيخي عليّ ذو الفعال الظاهر وابن عمّ للنبيّ الطاهر * أخي حسين خيرة الأخائر وسيّد الكبار والأصاغر * بعد الرسول فالوصيّ الناصر « 1 » فرماه خوليّ بن يزيد الأصبحي على جنبه « 2 » فسقط عن فرسه ، وحزّ « 3 » رأسه رجل من بني أبان بن حازم فقتله . ثمّ برز من بعده أخوه جعفر بن عليّ ، وامّه أمّ البنين أيضا ، وهو يقول : إنّي أنا جعفر ذو المعالي * ابن « 4 » عليّ الخير ذو النوال حسبي بعمّي شرفا وخالي * أحمي حسينا ذي الندى المفضال « 5 » ثمّ قاتل فرماه خوليّ الأصبحي « 6 » فأصاب شفتيه أو عينه « 7 » .

--> ( 1 ) بدل قوله : « وابن عمّ . . . فالوصيّ الناصر » في المقتل : صنو النبيّ ذي الرشاد السائر * ما بين كلّ غائب وحاضر ( 2 ) في البحار : جبينه . ( 3 ) في البحار : وجزّ . ( 4 ) في المقتل : نجل . ( 5 ) روى هذا الرجز في المقتل هكذا : أحمي حسينا بالقنا العسال * وبالحسام الواضح الصقال ( 6 ) ذكر في تسمية من قتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام : 149 رقم 3 انّ قاتله هانئ بن ثبيت الحضرمي . ( 7 ) في « ح » روى سلمان الفارسي قال : كان سيّدنا أمير المؤمنين عليه السلام يحدّثنا كثيرا بالأشياء المغيّبات الّتي تحدث على مرور السنين والأوقات ، وانّه كان يوم الجمعة