السيد محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري
241
تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع )
وإن تكن الأرزاق قسما مقدّرا * فقلّة سعي « 1 » المرء في الكسب « 2 » أجمل وإن تكن الأموال للترك جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل وإن تكن الأجساد « 3 » للموت أنشئت * فقتل امرئ بالسيف في اللّه أفضل [ كتاب الحسين عليه السلام إلى سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة ورفاعة بن شدّاد ] قال : وكتب الحسين عليه السلام إلى سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة ورفاعة بن شدّاد وجماعة من الشيعة بالكوفة ، وبعث به مع قيس بن مسهر الصيداوي . فلمّا قارب دخول الكوفة اعترضه الحصين بن نمير صاحب عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه ليفتّشه ، فأخرج الكتاب ومزّقه ، فحمله الحصين إلى ابن زياد لعنه اللّه . فلمّا مثل بين يديه ، قال : من أنت ؟ قال : أنا رجل من شيعة عليّ بن أبي طالب وابنه الحسين عليه السلام . قال : فلما ذا مزّقت الكتاب ؟ قال : لئلّا تعلم ما فيه ؟ قال : وممّن الكتاب ؟ وإلى من ؟
--> ( 1 ) في المقتل والملهوف : حرص . ( 2 ) في المقتل : الرزق ، وفي الملهوف : السعي ، وجاء فيهما هذا البيت ثالثا . ( 3 ) في المقتل والملهوف : الأبدان . وجاء فيهما هذا البيت ثانيا .