العلامة المجلسي
392
بحار الأنوار
خائفون . أسألك باسمك الذي فطرت به خلقك ، فكل لك مذعنون أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تنجز لي أمري وتعجل لي في الفرج ، وتكفيني وتعافيني وتقضي حوائجي الساعة الساعة الليلة الليلة إنك على كل شئ قدير . إلى هنا انتهى الجزء الثاني من المجلد الثالث عشر ويليه الجزء الثالث وأوله باب ما يكون عند ظهوره عليه السلام برواية المفضل بن عمر .