العلامة المجلسي
371
بحار الأنوار
يلقي في قلوب شيعتنا الرعب ، فإذا قام قائمنا وظهر مهدينا كان الرجل أجرى من ليث وأمضى من سنان . 162 - الكافي : العدة ، عن سهل ، عن ابن شمون ، عن الأصم ، عن مالك بن عطية ، عن ابن تغلب قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : دمان في الاسلام حلال من الله لا يقضي فيهما أحد حتى يبعث الله قائمنا أهل البيت ، فإذا بعث الله عز وجل قائمنا أهل البيت حكم فيهما بحكم الله لا يريد عليهما بينة : الزاني المحصن يرجمه ومانع الزكاة يضرب عنقه ( 1 ) . 163 - الكافي : محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الحريش ( 2 ) عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : بينا أبي يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر قد قيض له ، فقطع عليه أسبوعه ( 3 ) حتى أدخله إلى دار جنب الصفا فأرسل إلى فكنا ثلاثة فقال : مرحبا با ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ثم وضع يده على رأسي وقال : بارك الله فيك يا أمين الله بعد آبائه . يا با جعفر ( 4 ) إن شئت فأخبرني وإن شئت فأخبرتك ، وإن شئت سلني
--> ( 1 ) تراه في الكافي ج 3 ص 503 ورواه الصدوق في الفقيه ج 1 ص 5 ورواه البرقي في المحاسن ص 87 . ( 2 ) عنونه النجاشي وقال : أبو علي ، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ضعيف جدا له كتاب انا أنزلناه في ليلة القدر وهو كتاب ردى الحديث مضطرب الألفاظ ، وعنونه الغضائري وقال : أبو محمد ضعيف جدا روى عن الجواد عليه السلام فضل انا أنزلناه في ليلة القدر كتابا مصنفا فاسد الألفاظ تشهد مخائله على أنه موضوع وهذا الرجل لا يلتفت إليه ولا يكتب حديثه . ( 3 ) يقال : قيض الله فلانا لفلان : جاءه به وأتاحه له . والأشبه بقرينة المقام أنه بمعنى الارصاد ، فكأن الرجل رصده وكمن له حتى إذا وصل عليه السلام إليه جاءه بغتة وأخذ بيده فقطع عليه طوافه ومشيه وذهب به حتى أدخله إلى دار جنب الصفا . الخ . ( 4 ) يعنى أنه بعد ما فعل ذلك التفت إلى أبي جعفر عليه السلام فقال يا با جعفر ! .