العلامة المجلسي
362
بحار الأنوار
عن محمد بن سنان ( 1 ) ، عن حماد بن أبي طلحة ، عن الثمالي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا ثابت كأني بقائم أهل بيتي قد أشرف على نجفكم هذا وأومأ بيده [ إلى ] ناحية الكوفة فإذا هو أشرف على نجفكم نشر راية رسول الله فإذ هو نشرها انحطت عليه ملائكة بدر ، قلت : وما راية رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : عودها من عمد عرش الله ورحمته ، وسائرها من نصر الله ، لا يهوي بها إلى شئ إلا أهلكه الله قلت : فمخبوءة [ هي ] عندكم حتى يقوم القائم فيجدها أم يؤتى بها ؟ قال : لا بل يؤتى بها ، قلت : من يأتيه بها ؟ قال : جبرئيل عليه السلام ( 2 ) . بيان : يمكن أن يكون نفي كونها عندهم تقية لئلا يطلب منهم سلاطين الوقت أو بعد الغيبة رفع إلى السماء ثم يأتي بها جبرئيل أو يكون راية أخرى غير ما مر . 131 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن محمد بن مروان ، عن الفضيل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن قائمنا إذا قام استقبل من جهلة الناس أشد مما استقبله رسول الله صلى الله عليه وآله من جهال الجاهلية فقلت : وكيف ذلك ؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة ، وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله ، ويحتج عليه به ، ثم قال : أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر ( 3 ) . 132 - الغيبة للنعماني : عبد الواحد ، عن محمد بن جعفر ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد ابن سنان ، عن الحسين بن مختار ، عن الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن صاحب هذا الامر لو قد ظهر لقي من الناس مثل ما لقي رسول الله صلى الله عليه وآله [ وأكثر ] . 133 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة
--> ( 1 ) في الأصل المطبوع " عن محمد بن الحسين " وهو تصحيف وسيأتي تحت الرقم 132 و 134 و 135 . ( 2 ) المصدر : 166 وقد مر نظيره سابقا تحت الرقم 41 و 48 . ( 3 ) راجع المصدر ص 159 وهكذا الأحاديث التالية .