العلامة المجلسي
360
بحار الأنوار
128 - الغيبة للنعماني : بهذا الاسناد ( 1 ) عن عبد الله بن حماد ، عن عمرو بن شمر وقال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام : في بيته والبيت غاص بأهله فأقبل الناس يسألونه فلا يسأل عن شئ إلا أجاب فيه ، فبكيت من ناحية البيت فقال : ما يبكيك يا عمرو ؟ قلت : جعلت فداك وكيف لا أبكي وهل في هذه الأمة مثلك والباب مغلق عليك والستر لمرخى عليك ؟ فقال : لا تبك يا عمرو نأكل أكثر الطيب ، ونلبس اللين ولو كان الذي تقول لم يكن إلا أكل الجشب ، ولبس الخشن ، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وإلا فمعالجة الاغلال في النار . 129 - الغيبة للنعماني : بهذا الاسناد ( 2 ) ، عن عبد الله بن حماد ، عن عبد الله بن سنان عن أبي [ عبد الله ] جعفر [ بن محمد ] ( 3 ) عليه السلام أنه قال : أبى الله إلا أن يخلف وقت الموقتين . وهي راية ( 4 ) رسول الله صلى الله عليه وآله نزل بها جبرئيل يوم بدر سير به ( 5 ) . ثم قال : يا با محمد ( 6 ) ما هي والله من قطن ولا كتان ولا قز ولا حرير ، فقلت : من أي شئ هي ؟ قال : من ورق الجنة ، نشرها رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر ، ثم لفها ودفعها إلى علي عليه السلام فلم تزل عند علي عليه السلام حتى كان يوم البصرة ، فنشرها أمير المؤمنين عليه السلام ففتح الله عليه ثم لفها ( 7 ) .
--> ( 1 ) الاسناد مصرح به في المصدر ص 155 ، والمصنف عول فيهما على الاسناد السابق . ( 2 ) الاسناد مصرح به في المصدر ص 155 ، والمصنف عول فيهما على الاسناد السابق . ( 3 ) هذا هو الصحيح كما في المصدر ص 155 ، وعبد الله بن سنان إنما روى عن الصادق ( ع ) . ( 4 ) كذا في الأصل المطبوع ص 193 وهكذا المصدر ص 155 والظاهر أن فيه سقطا لعدم تناسب الجملتين ، وفقدان مرجع الضمير " هي " وسيجئ بيانه . ( 5 ) في الأصل المطبوع هناك تكرار ، أسقطناه بعد العرض على المصدر . ( 6 ) " أبو محمد " كنية أبو بصير ، والخطاب معه كما ستعرف . ( 7 ) ههنا ينتهى الحديث في المصدر ، وقد رواه النعماني في باب ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الامر عليه السلام ص 155 ، بمناسبة صدره . ثم إنه قد روى في باب ما جاء في ذكر راية رسول الله ، وانه لا ينشرها بعد يوم الجمل الا القائم عليه السلام ص 165 ما هذا لفظه : أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا أبو عبد الله يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن يونس [ يوسف ] بن كليب ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لا يخرج القائم عليه السلام حتى يكون تكملة الحلقة ، قلت : وكم تكملة الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم يهز الراية المغلبة ، ويسير بها ، فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب الا لعنها ، وهي راية رسول الله صلى الله عليه وآله نزل بها جبرئيل يوم بدر ، ثم قال : يا با محمد ما هي والله - إلى آخر ما نقله المصنف - رضوان الله عليه - لكن سيجئ تحت الرقم 153 صدر هذا الحديث بهذا السند مع زيادة ولا يوجد مثله في المصدر ، والظاهر أن كتاب الغيبة كانت نسخه مختلفة هناك سقيمة . فراجع وتحرر .