العلامة المجلسي

349

بحار الأنوار

وخالف أمره ، وكان من أعدائه ، ثم قال : يقوم بأمر جديد ، وسنة جديدة وقضاء جديد ، على العرب شديد ، وليس شأنه إلا القتل ، ولا يستنيب أحدا ولا تأخذه في الله لومة لائم . بيان : " لا يستنيب أحدا " أي يتولى الأمور العظام بنفسه وفي بعض النسخ بالتاء أي لا يقبل التوبة ممن علم أن باطنه منطو على الكفر ، وقد مر مثله ، وفيه لا يستبقي أحدا وهو أظهر ( 1 ) . 100 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد بن الحسين ، عن عبيس بن هشام عن ابن جبلة ، عن علي بن أبي المغيرة ، عن عبد الله بن شريك ، عن بشر بن غالب الأسدي قال : قال لي الحسين بن علي عليهما السلام : يا بشر ما بقاء قريش إذا قدم القائم المهدي منهم خمسمائة رجل فضرب أعناقهم صبرا ثم قدم خمسمائة فضرب أعناقهم [ صبرا ] ثم قدم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا ؟ . قال : فقلت [ له ] : أصلحك الله أيبلغون ذلك ؟ فقال الحسين بن علي عليهما السلام : إن مولى القوم منهم ، قال : فقال [ لي ] بشير بن غالب أخو بشر بن غالب : أشهد أن الحسين بن علي عد علي ست عدات ( 2 ) . 101 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل بن إبراهيم ( 3 ) عن محمد بن عبد الله ابن زرارة ، عن الحارث بن المغيرة وذريح المحاربي قالا : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه . 102 - الغيبة للنعماني : علي بن الحسين ، عن محمد العطار ، عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن علي الخثعمي ، عن سدير الصيرفي ، عن رجل من أهل الجزيرة كان [ قد ] جعل على نفسه نذرا في جارية

--> ( 1 ) مر مثله في ص 231 تحت الرقم 96 . ( 2 ) عرضناه على المصدر ص 123 وزاد بعده : " أو ست عددات ، على اختلاف الرواية " . ( 3 ) في الأصل المطبوع : عن محمد بن الفضل ، عن إبراهيم " وهو تصحيف .