العلامة المجلسي
340
بحار الأنوار
سبحانه " إن في ذلك لآيات للمتوسمين وإنها لبسبيل مقيم " ( 1 ) . 87 - الإرشاد : روي أن مدة دولة القائم تسعة عشر سنة ، يطول أيامها وشهورها على ما قدمناه ، وهذا أمر مغيب عنا وإنما القي إلينا ، منه ما يفعله الله تعالى بشرط يعلمه من المصالح المعلومة ، جل اسمه ، فلسنا نقطع على أحد الامرين ، وإن كانت الرواية بذكر سبع سنين أظهر وأكثر . 88 - دعوات الراوندي : قال المعلى بن خنيس : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : لو كان هذا الامر إليكم لعشنا معكم ، فقال : والله لو كان هذا الامر إلينا لما كان إلا أكل الجشب ولبس الخشن . وقال عليه السلام للمفضل بن عمر : لو كان هذا الامر إلينا لما كان إلا عيش رسول الله صلى الله عليه وآله وسيرة أمير المؤمنين عليه السلام . 89 - تفسير العياشي : عن رفاعة بن موسى قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها " ( 2 ) قال : إذا قام القائم لا يبقى أرض إلا نودي فيها شهادة أن لا إله الله وأن محمدا رسول الله . 90 - تفسير العياشي : عن ابن بكير قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله : " وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها " قال : أنزلت في القائم عليه السلام إذا خرج باليهود والنصارى والصابئين والزنادقة وأهل الردة والكفار في شرق الأرض وغربها ، فعرض عليهم الاسلام فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة والزكاة ، وما يؤمر به المسلم ، ويجب لله عليه ، ومن لم يسلم ضرب عنقه حتى لا يبقى في المشارق والمغارب أحد إلا وحد الله . قلت له : جعلت فداك إن الخلق أكثر من ذلك ؟ فقال : إن الله إذا أراد أمرا قلل الكثير ، وكثر القليل .
--> ( 1 ) الحجر : 75 ، والحديث في المصدر ص 345 . ( 2 ) آل عمران : 83 ، والحديث في تفسير العياشي ج 1 ص 183 وهكذا الحديث الآتي .